فروق هامة بين أربع كلمات مرتبطة بالوظيفة (التحليل – الوصف -التصميم – التقييم)

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

هناك أربع كلمات مرتبطة بـ “الوظيفة”، عندما ترتبط كل كلمة منها بالوظيفة تعطى مفهوما مختلفاً

1- تصميم الوظيفة Job Design :

تعني كلمة تصميم أننا سوف نقوم بإنشاء أو بناء شئ من العدم على الورق، فعندما يصمم المهندس البيت يكون البيت في الواقع غير موجود، فتصميمه مرحلة أولية من مراحل بناء البيت. فلنسقط ذلك على إدارة الموارد البشرية، فتصميم الوظائف تعني تحديد أنواع الوظائف  الواجب توافرها في المنشأة ومهام ومسئوليات كل وظيفة .

التصميم الوظيفي هو تحديد أنواع الوظائف الواجب توافرها في المنشأة ومهام ومسئوليات كل وظيفة

 نلجأ إلى تصميم الوظيفة في حالتين :

1- بداية إنشاء المؤسسة حيث لا يوجد أي عامل أو موظف في المنظمة، فعندئذ يتم عمل تصميم مبدئي لعدد أنواع الوظائف المطلوبة لسير العمل  ومهام ومسئوليات كل وظيفة وتشمل أيضا تصميم مكان العمل.

مثال: شركة جديدة تعمل في مجال البرمجيات عند تصميم الوظائف حددت الآتي:
عدد فرد واحد مسئول شئون عاملين – عدد فرد واحد محاسب – عدد 2 مبيعات – عدد 1 مدير مشروعات – عدد 6 مبرمجين – عدد 1 مختبر برمجيات – عدد 1 محلل اعمال.
في المثال السابق حددت الشركة المسميات الوظيفة الواجب توافرها وعدد الموظفين، ثم شرعت بعد ذلك في كتابة مهام ومسئوليات كل وظيفه منهم …  تلك العملية تسمي تصميم الوظيفة.

2- استحداث وظيفة جديدة في المؤسسة  عند نمو المؤسسة واتساع حجمها، تحتاج إلى استحداث وظيفة او مجموعة وظائف في مستوى الإدارة العليا أو الوسطى أو التشغيل لكي يسير العمل على أكمل وجه.

مثال: موظف، المسمى الوظيفي  “مساعد إداري” أسند إليه مهام الخزينة، وشئون العاملين، واستقبال العملاء. في ظل تطور العمل ونمو الشركة، تطلب فصل هذه الوظائف عن بعضها فتم استحداث وظيفة مسئول خزينة ووظيفة مسئول خدمة عملاء.

تقوم إدارة الموارد البشرية بالتنسيق مع المديرين  بالإجابة عن الأسئلة الآتية  :

  • ما هو المسمى الوظيفي؟
  • كم العدد المطلوب ؟
  • ما مهام ومسئوليات الوظيفة الجديدة؟
  • ما هي مواصفات شاغل الوظيفة ؟
  • ماهي الإدارة التابع لها الوظيفة؟
  • من هو الرئيس المباشر لهذه الوظيفة؟
  • من الأفراد التي سوف تشرف عليهم هذه الوظيفة؟ (نطاق الإشراف)
  • ما هو راتب تلك الوظيفة؟
  • ما نوعية عقد العمل (دوام كلي أو جزئي )؟
  • ما هي ظروف العمل المناسبة تلك الوظيفة؟

2- تحليل الوظيفة Job ِAnalysis:

كلمة تحليل تعني دراسة عناصر الشيء الموجود بالفعل كتحليل الدم وتحليل الماء وتحليل الشخصيات فلا تستطيع أن تحلل شيء إلا أن يكون موجود على أرض الواقع .

فكذلك تحليل الوظائف هو عبارة عن دراسة مهام ومسئوليات الوظيفة ومواصفات شاغلها الموجود على أرض الواقع بصرف النظر عن وجود خلل في تلك الوظائف أو مسئولياتها أو حتى في متطلبات شاغل الوظيفة.

تحليل الوظائف هو عبارة عن دراسة مهام ومسئوليات الوظيفة المتواجدة بالفعل ومواصفات شاغلها

هذا يعني أنك كمسئول أو مدير موارد بشرية تدخل على منشأة قائمة بالفعل وتحتوى على موظفين يعملون في وظائف مختلفة ولديهم مهام ومسئوليات ملقاة على عاتقهم، فما عليك إلا أن تحلل تلك الوظائف وتدرس الواقع الحالي بما يخص عنصرين هامين:
1- مهام ومسئوليات الوظيفة (الوصف الوظيفي)                    2- مواصفات شاغل الوظيفة

السؤال الذي قد يدور في ذهن القارئ هو: إذا كان  التحليل الوظيفي ليس إلا دراسة للواقع الحالي فماذا لو كان الواقع الحالي فيه كثير من العيوب أو الخلل ؟ ماذا سنفعل ؟ …
الإجابة: بعد مرحلة دراسة الواقع والوقوف على معرفة تفاصيله تبدأ المرحلة الثانية وهي مرحلة إعادة تصميم الوظائف Job Redesign

إعادة تصميم الوظائف Job Redesign : تعني إضافة أو حذف أو إعادة توزيع مهام الوظيفة أو تغيير مسمياتها  لزيادة الإنتاجية وتحقيق رضا العاملين.

3-الوصف الوظيفي Job ِDescription:

هو جزء من التحليل الوظيفي وتمثل مهام ومسئوليات الوظيفة … مثلا:

  • إدخال بيانات العاملين على الحاسب الآلي.
  • اعتماد إجازات العاملين.
  • إعداد كشوف رواتب العاملين شهرياً .
  • … الخ

الوصف الوظيفي هو جزء من التحليل الوظيفي ويصف مهام ومسئوليات الوظيفة.

4-تقييم الوظائف Job ِEvaluation:

تعني كلمة تقييم وضع قيمة أو ثمن لشيء، فإذا أردت أن تقيم سيارة مثلا، فذلك يعني إعطاء ثمن لها، وقبل أن تقوم بتلك العملية  لابد أن تنظر إلى عناصر التقييم ( ماركة السيارة- الموديل- الكماليات- حالة السيارة….الخ) ثم تحدد قيمة السيارة أو ثمنها بعد ذلك.

وكذلك تقييم الوظائف، فأنت تنظر إلى عناصر تقييم الوظيفة مثل (المسئولية – التعليم – الخبرات – المهارات) ثم يقودك ذلك في النهاية إلى وضع  سعر لها أي راتباً خاص بالوظيفة.

فتقييم الوظيفة تعني : تحديد القيمة النسبية للوظيفة مقارنة بقيم الوظائف الأخرى الموجودة بالمنشأة.

وتعتبر خطوة هامة لإعداد هيكل رواتب وتسعير كل وظيفة بالمنشأة لتحقيق العدالة الداخلية. فتقييم الوظائف تستخدم لمقارنة الوظائف مع بعضها البعض داخل المنظمة .

فنفترض أننا نقيم بين وظيفتان            (أ) رئيس حسابات         ——         (ب) أمين مخزن

عناصر التقييم :  *المسئولية، *التعليم،  *المهارات،   *الخبرات

فوظيفة (أ) رئيس حسابات تأخذ قيمة أكبر في العناصر السابقة من وظيفة أمين مخزن وبالتالي تتقاضى راتباً أكثر منه.

بشكل عام الوظائف الإشرافية والقيادية يكون لها قيم أكثر  من غيرها.

وفي النهاية :

عملية التصميم مرحلة أوليه لوضع شكل أو صورة عامة لشيء غير موجود، ولكن التحليل يقوم بدراسة عناصر شيء موجود على أرض الواقع ثم تأتي بعد ذلك عملية إعادة التصميم لإعادة أو إضافة أو حذف مهام لبعض الوظائف من أجل زيادة الإنتاج وتحقيق رضا العاملين.

ولا ننسى تقييم الوظائف التي تعني : وضع قيمة نسبية لكل وظيفة بالمؤسسة  ليكون لها قيمة محددة تميزها عن غيرها.

ومن خلال عملية تقييم الوظائف تتمكن من وضع سعر أو راتب لكل وظيفة بالشركة ومن ثم نتمكن من إعداد هيكل رواتب وأجور يضمن العدالة الداخلية للمنظمة.

 

Advertisements

كيف تفهم الفرق بين الأستراتيجية والخطة والسياسات

MOHR-BLOG-BANNER-MS

ماهو الفرق بين الأستراتيجية والخطة، وما الفرق بين الاستراتيجية والسياسات؟

سؤال كثيرا ما اتلقاه في دورة التخطيط الأستراتيجي التي ادرسها. ووجدت انه كثيرا مايتم استخدام الكلمات “خطة plan” و “استراتيجية strategy” و ” السياسة policy  ” بالتبادل في المحادثات اليومية على اساس انهم ذات معنى واحد  . ولكن هذه الكلمات لها معان مختلفة.

الخطة عادة ما تكون ثابتة ،  عبارة عن قائمة بالخطوات المتخذة لتحقيق الهدف. الخطة تتناول أسئلة مثل كيف ومتى وأين ومن، وماذا؟ والخطة فى في معظم الأحيان  تكون على المدى القصير، غير أن وضع خطة لا ينبغي أن يكون الخطوة الأولى في التخطيط، وهنا ياتى دور الاستراتيجية.

الإستراتيجية هى ديناميكية فى طبيعتها، وهي أكبر من الخطة. وتتناول الاستراتيجية مسألة… لماذا؟ … لديها نطاق واسع وتنظر في النتيجة النهائية، وتشير  إلى جهد طويل الأجل، وهي متطورة مع مرور الوقت.

مثال : مصنع للملابس الجاهزة قرر ان يتبع  استراتيجية التوسع الافقى عن طريق انشاء فروع جديدة له فى اماكن مختلفة (استراتيجية) … كي ينفذ الاستراتيجية، لابد ان يقرر المواقع التي سيتوسع من خلالها ومن ثم كيفية تجهيز الموقع والتعاقد عليه وتجهيزه بالأدوات اللازمة، التسويق …. الخ …. ( خطة )

لذلك يمكن القول ان الاستراتيجية هي الحل للانتقال من حيث المنظمة عليه  الآن (الحالة أ) إلى حيث تريد أن تكون (الحالة ب). فالاستراتيجية هي فئة من الحلول التي تتعامل مع عدم اليقين. الاستراتيجية  مثلا يجب ان تضع فى اعتبارها التهديدات والعوائق  المحتملة التى  قد تمنع المنظمة  من الوصول الى  (ب) أو الوصول إليه في شكل جيد مقبول

اما الخطة فهي كيف ستنتقل المنظمة  من (أ) إلى (ب). على هذا النحو يجب أن تدعم استراتيجيتك من خلال توفير وسيلة للوصول إلى (ب). لذلك الاستراتيجية الخاصة بالمنظمة  هي ما تريد القيام به … في حين ان الخطة  هي كيف تفعل ذلك.  فهم الفرق بين الاستراتيجية والخطة يسمح لنا  باتخاذ قرارات التخطيط الاستراتيجي الصحيحة والمفيدة للمنظمة.

الأستراتيجية هي ماتريد المنظمة القيام به، الخطة هي الخطوات والآليات التي ستتخذها لتحقيق ماتريد القيام به

وهنا ناتى للسؤال الثانى وهو ما الفرق بين استراتيجية الشركة Strategy  و سياسة الشركة Policy

وهنا يمكن القول ان الاستراتيجية    Strategy و كما وضحنا سابقا هو التخطيط بعيد المدى والذي يأخذ في حسبانه مختلف العوامل والمتغيرات داخليةً كانت أم خارجية، بغية تحقيق الأهداف المرجوة للمنظمة. اما السياسة Policy  فهي مجموعة من القواعد والأنظمة المشتركة التي تشكل قاعدة لاتخاذ القرارات اليومية داخل المنظمة

الاستراتيجية هي خطة عمل في حين أن السياسة هي مبدأ عمل.

الاستراتيجيات يمكن تعديلها وفقا للحالة، لذلك فهي ديناميكية في الطبيعة كما ذكرنا سابقا . وعلى العكس من ذلك، فإن السياسات موحدة في طبيعتها. وتتركز الاستراتيجيات نحو الإجراءات، في حين أن السياسات موجهة نحو اتخاذ القرارات.

وتقوم الإدارة العليا دائما بوضع الاستراتيجيات، ولكن الاستراتيجيات الفرعية تصاغ على المستوى المتوسط. وعلى النقيض من السياسة العامة، فإنها، بشكل عام، تقوم بها الإدارة العليا فقط

الاستراتيجيات تتعامل مع العوامل البيئية الخارجية. اما السياسة فهي وضعت للتعامل  مع البيئة الداخلية للأعمال.

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9

التحليل الوظيفي ليس مجرد حبر على ورق ووجاهة إدارية كما تفعل معظم الشركات

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

لماذا تفشل الشركات والمؤسسات في الإستفادة من التحليل الوظيفي وتجعل الوصف الوظيفي مجرد حبر على ورق ومجرد وجاهة إدارية، والعملية تنحصر فقط في ضبط و (تستيف) أوراق -كما يقال- ليس أكثر؟!

  1. السبب الرئيسي للفشل هو أن معظم الشركات تتعامل مع  الوصف الوظيفي على أنه غاية وهدف مقصود في حد ذاته.
  2. لا يعكس التحليل الوظيفي المهام والمسئوليات الواقعية الفعلية  في المؤسسة، فالواقع وما يقوم به الموظف فعليا في الشرق وأوراق الوصف الوظيفي في الغرب، وذلك يؤكد معنى حبر على ورق،  فالكلام والجمل الجميلة الرنانه لا تتجاوز الورق المكتوب عليها.
  3. تضطر كثير من الشركات لعمل ذلك ليس من أجل الإستفادة منه بل من أجل الحصول على شهادة الإيزو أو وجود عميل يفرض على الشركة شروط من أجل التعامل معه، منها تطبيق وتفعيل أنشطة إدارة الموارد البشرية التي من ضمنها عمل التحليل الوظيفي وهذا يقودنا إلى تستيف أوراق (مجرد حبر على ورق).
  4. كتير من أصحاب الأعمال يقومون بعمل تحليل وظيفي بسبب الوجاهة الإدارية ليس أكثر. عندما يأتي إليه أي عميل كبير أو إستشاري إداري يقول بملئ فيه ” قمنا بعمل تحليل للوظائف” كأنها غاية وهدف في حد ذاتها كما ذكرنا في النقطة الأولى،  فلا تتجاوز أوراق التحليل أدارج المكتب.
  5. الطرق المستخدمة في صناعة التحليل الوظيفي غير فعالة ولا تعكس واقع .

تحليل الوظائف JOB ANALYSIS

تعتبر مرحلة تحليل وظائف المنشأة هي الأساس لبناء نظام إدارة الموارد البشرية في المؤسسة فهي لسيت غاية في حد ذاتها ولكن وسيلة لإنشاء باقي أنشطة الموارد البشرية. لذلك هي بمفردها ليس لها معنى أو فائدة، كالكلمة في غير جملة، وكالأعمدة للبيت بمفردها من غير بنيان قائم عليها. لذلك لابد أن تكون هذه المرحلة بمثابة نقطة إنطلاق لبناء باقي نظم إدارة الموارد البشرية .

أهمية التحليل الوظيفي :

  1. من خلال الوصف الوظيفى نستطيع أن نكتشف المهام التي لا يوجد من يقوم بها.
  2. نتأكد من عدم وجود نفس المهمة يقوم بها أكثر من شخص Double Work.
  3. نتغلب على الكلمة السائدة من قبل الموظف “هذا ليس مسئوليتي” .
  4. معرفة الإجراءات المتبعة في إدارة المشاريع ومعرفة دور كل موظف فيه.
  5. معرفة مهام كل موظف يساعد في إعداد نظام لتقييم الأداء ونظام الرواتب والحوافز.
  6. نستطيع أن نتعرف على النماذج الإدارية ودور كل موظف (تحرير- مراجعة – إعتماد…..الخ) فعن طريق ذلك نستطيع أن نجري التحديث اللازم على النماذج والإجراءات المتبعة.
  7. معرفة مواصفات شاغر الوظيفة يفيد في عملية التدريب والتطوير وفي عملية الإختيار والتعيين.
  8. معرفة المهام الذي يقوم بها غير صاحبها.(كأن تقوم السكرتيرة بمراجعة الفواتير وهي مسئولية المحاسب).
  9. نستطيع أن نصمم الهيكل التنطيمي الحالى وإجراء التحديث اللازم.
  10. يساعد التحليل الوظيفى على تحليل عبء العمل (المهام والوقت اللازم لتنفيذ كل مهمة) وبناء على ذلك نستطيع تحديد بدقة إحيتاجات المؤسسة من القوى العاملة .

ولنتعرف اكثر على أهمية التحليل الوظيفي لابد أن نعرف مخرجاته:

للتحليل الوظيفي مُخرجان رئيسيان وهما

  1. الوصف الوظيفي. Job Description 
  2. مواصفات شاغر الوظيفة. Job Holder specifications

ويتبقى سؤال اخر وهو  ما هي فائدة مخرجات التحليل الوظيفي في بناء باقي أنشطة الموارد البشرية.
الصورة التالية توضح ذلك.MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

في مقال قادم -ان شاء الله- سوف نتكلم بشئ من التفصيل عن كيفية الأستفادة من التحليل الوظيفي في باقي أنشطة الموراد البشرية؟ وبمعني أدق كيف نجعل من الوصف الوظيفي جسر موصل إلى باقي أنشطة الموارد البشرية مثل:

  • وضع الهيكل التنظيمي للشركة .
  • إعداد خطة الموارد البشرية لجميع الوظائف بالشركة.
  • إعداد وتنفيد نظام الإختيار والتعيين .
  • وضع نظام وهيكل للرواتب والأجور .
  • وضع نظام لتقييم الإداء.
  • إعداد برامج التدريب والتطوير.

اقرأ اصل المقال على مدونة المؤلف

كيفية عمل SWOT Analysis او تحليل البيئة ، وتحقيق الميزة التنافسية والربح لمؤسستك؟ الخطوات الإستراتيجية لتأسيس مشروعك وبناء الميزة التنافسية لك

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

تحدثنا في المقالة السابقة عن أهمية التخطيط الإستراتيجي للمنظمة، تحليل البيئة هو الخطوة الأولى في صناعة الهدف الأستراتيجي وسنفصلها على اكثر من مقال بمشيئة الله تعالي

 SWOT Analysis او تحليل البيئة.

تحليل البيئة هي معرفة ودراسة البيئة المحيطة للمنظمة سواء كانت داخلية أوخارجية.

فهي ليست غاية في حد ذاتها ولكن وسيلة للوصول إلى صياغة أهداف إستراتيجية سليمة في المستقبل.

كتحليل الدم : فإن فصل ودراسة عناصره الأساسية تعتبر وسيلة للتشخيص السليم ووضع خطط العلاج المستقبلية للمريض.

ولذلك سنتحدث عن :

  • دارسة العناصر الأساسية للتحليل البيئي.
  • التشخيص :تحديد عناصرSWOT الخاصة بالمؤسسة .
  • وضع خطط العلاج: أي وضع الأهداف اللازمة لمرحلة صياغة الإستراتيجيات .

مرحلة دارسة العناصر الأساسية للتحليل البيئي

swot-analysis

داخلية Internal

خارجية External

Strengths مناطق القوة

Opportunities الفرص

Weaknesses مناطق الضعف

Threats التهديدات

تحليل البيئة الداخلية:

  • مناطق القوة Strengths :

تمثل أى جانب يدعم ويزيد أرباح المنظمة ويمثل ميزة تنافسية بحيث يتيح للمؤسسة من زيادة حصتها السوقية واكتساب ولاء  ورضا أكبر للعملاء.

  • مناطق الضعف (Weaknesses):

يمثل أي جانب يؤثر على أرباح المنظمة بالسلب ويؤثر على بقائها وتوسعها في السوق.

التشخيص: أين توجد عناصر القوة والضعف داخل المنشأة ؟

1- على مستوى فكرة تأسيس المشروع

 2-على مستوى الإدارات بالمؤسسة.

  • على مستوى فكرة تأسيس المشروع  أي السبب الأساسي في وجود مشروعك وهو ما تقدمه من منتج أو خدمة كمنشأة تأسست على فكرة تقديم  خدمة مبتكرة لا يوجد من يقدمها، تعتبر بذلك عنصر قوة، أو تقدم منتج يوجد آلآف المنافسين فيعتبر ذلك نقطة ضعف .

مثال حالة عملية واقعية 1 : شركة كانت تعمل في مجال التبريد منذ عشرون سنة وتم تصنيع ثلاجات ومجمدات (فريزر) العرض لسوبر الماركت الكبيرة والصغيرة  وليست للإستخدام المنزلي ولم يكن هناك منافس في ذلك الوقت، ففتح لها التعامل مع كبرى الشركات العالمية لتوريد ثلاجات العرض فحققت أرباح هائلة، مما فتح لها باب توسع حتى أنشأت مصنعين .
(فكرة المشروع وعدم وجود منافس نقطة قوة).

مثال حالة عملية واقعية 2: قام مؤسسوا مهر للتطبيقات السحابية بتقديم خدمة فريدة من نوعها في الوطن العربي بتقديم برامج لإدارة الموارد البشرية الرواتب عن طريق السحابة، ومجموعة خدمات اخرى للشركات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي يوفر لأي مؤسسة الوقت والجهد والمال … يمثل ذلك نقطة قوة لها.
(فكرة مشروع فريد مبتكر في الوطن العربي نقطة قوة )

قبل  البدء في أي مشروع ابحث عن نقطة قوة أو معني أدق ميزة تنافسية لك بفكرة المشروع نفسه وذلك عن طريق :

  • تقديم منتج مبتكر . المثل المصري يقول (اللي سبق أكل النبق)
  • تقديم منتج ولا يوجد منافس.
  • تقديم منتج له قليل من المنافسين والطلب يتزايد عليه يوما بعد يوم.
  • تقديم منتج أوخدمة بسعر أقل من المنافسين بجودة مقبولة. (Samsung)
  • تقديم منتج بجودة أعلى من المنافسين حتى لو بسعر أعلى منهم (I Phone).
  • تقدم تسهيلات في الدفع لا يقدمها المنافسون.
  • سرعة الإستجابة للعميل :المنافس يقدم الخدمة بعد طلبها بشهر ولكن أنت سوف تقدمها بعد الطلب بأسبوع.
  • قرب المؤسسة من المستهلك مثال : أردت أن أقوم بعمل تصميم وبرمجة أحد المواقع وتم مراسلة شركة وقامت بالإتصال بي وتكلمنا في كافة التفاصيل ولكن حينما قال لي أنه في مكان يبعد عني كثيرا لم أذهب له حتى الآن لإتمام الصفقة و ذلك بسبب بعد المكان .
  • تقديم خدمة ما بعد البيع والمنافسون لا يقدمون ذلك أو يقدموها بجودة أقل.

الميزة التنافسية (نقاط القوة) تكمن في : الإبتكار ،  الجودة ، السعر ، الإستجابة للعميل، التفرد،  قرب مؤسستك أو منافذ البيع من المستهلك…..الخ.

العناصر السابقة تمثل في حد ذاتها أهداف استراتيجية تختار المؤسسة ما يناسبها ثم تعمل على تحقيقها بإنشاء خططها التشغيلية والتسويقية والمالية والبشرية.إن عدم وجود ميزة تنافسية (نقاط قوة) تمثل بذلك نقطة ضعف في المنشأة ينتج عن ذلك إما خسارة المؤسسة وتلاشيها في السوق بشكل سريع كظهور البرق واختفائه أو نموها بشكل بطئ جدا.

ومن أمثلة نقاط الضعف على مستوى فكرة تأسيس المشروع :

1- تقديم خدمة أو منتج عادي بوجود منافسين قدامى.

2- أسعارك عالية جدا.

3- جودتك ردئية حتى لو سعرك أقل من المنافسين .

4- تقديم منتج وليس عليه طلب في السوق أو طلب ضعيف.

5- منتجك لا يتميز بشئ مقابل ما يقدمه المنافسون أي أنت والمنافسون في الميزان متساون.

6- منتجك يحتاج إلى خدمة ما بعد البيع ولا توفر ذلك.

7- البطئ في استجابتك للعميل.

8- اختيارك لشريحة من العملاء تمثل فئة قليلة من حصة السوق.

وسوف نتكلم إن شاء الله في المقالة القادمة عن:

 الخطوات العملية لمعرفة نقاط القوة والضعف على مستوى الإدارات بالمؤسسة.

  وكيف تحول نقاط الضعف إلى قوة وتحافظ وتدعم نقاط قوتك في كل إدارة ؟

وماهي الفرص وكيفية استغلالها ؟

وماهي التهديدات التي تحيط بمؤسستك وكيف تحول التهديدات إلى فرص؟

ADV1

استراتيجية الموارد البشرية في تحقيق الإزدهار والإستقرار للمؤسسة

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

كثير من الشركات لا تهتم بوضع هدف استرايجي للمنشأة، ويشغلها المهام الإدارية والتشغيلية اليومية عن التفكير في إجابة اهم سؤال يقرر مصيرها وهو …” إلى أين نحن ذاهبون؟” بالرغم من ان الإجابة عن هذا السؤال قد تعني الكثير للمنشأة … مثل:

  • تحديد الهدف طويل المدى للمنشأة .
  • تحديد أهداف كل إدارة لتحقيق الهدف الاستراتيجي للمنشأة.
  • قيام كل قسم بعمل خطة تشغيلية لتحقق هدف الإدارة التابعة لها ومن ثم الهدف الإستراتيجي للمنشأة.
  • تحديد الوقت والجهد والميزانية المطلوبة للوصول للهدف الاستراتيجي.
  • ضمان بقاء المنشأة على خريطة المنافسة في المستقبل.

عدم تحديد هدف للمنشأة يُفقدها كثير من الوقت والجهد والمال في العملية التشغيلة، لأن المنشأة تدير مهام التشغيل اليومية من غير أساس ترتكز عليه . ماذا لو قمنا ببناء بيت من غير أساس ونسينا ذلك، وقمنا ببناء باقي طوابق البيت … انهيار البيت لا محالاة وضياع كل الوقت والجهد والمال. فأساس المنشأة، هو التخطيط الاستراتيجي … (وضع هدف عام لا يقل عن ثلاث سنوات)

فلنفترض أن منشأة تقوم بإنتاج عبوات بلاستيك وقام مدير الانتاج بتصنيع عدد 3000 عبوة يومية بناء على خطة التشغيل المعتمدة من الإدارة العليا، ثم قامت بالتالي إدارة التسويق ببيع العبوات المصنوعة وقامت إدارة الموارد البشرية بتوفير العمالة اللازمة لتصنيع وبيع تلك العبوات. في ظل انشغال الإدارة العليا بخطة الإنتاج والتسويق اليومية والمشاكل الخاصة بالأفراد والماكينات تغافلت عن النظر للإمام ، وواجهت مجموعة مشاكل انحصرت في:

  • لا يوجد أساس (هدف اتسراتيجي)  للمنشأة تبني عليه  خطتها التسويقية  والتشغيلية  ومن ثم المالية والبشرية.
  • لا يوجد أساس ترتكز عليه عملية تقييم الأداء وإدارته، فبذلك لا تؤدي المنشأة أحد أهم وظائف الإدارة وهي عملية الرقابة وهي من ناحية اخرى عبارة عن تحلليل الفجوة بين المخطط والأداء الفعلي ثم تصحيح الانحرافات.

قد يسأل سائل ماذا لو كانت الشركة السابقة تحقق أرباحا كبيرة في ظل خطتها التشغيلية السابقة وذلك من دون ان تحدد أي هدف استراتيجي لها؟أقول: ذلك لا يضمن لها التوسع، وحتى لو تم؛ لا يضمن لها إدارة التوسع بشكل فعال ويقودها إلى إنهيار المنشأة بشكل مفزع. كبناء بيت على ثلاثة طوابق ثم التوسع في بناء خمس طوابق أخرى وأساس البيت يتحمل ثلاثة طوابق فقط  … النتيجة انهيار البناء بشكل سريع ومفزع.

هل لديك الكوادر البشرية المؤهلة لمرحلة التوسع ؟ هل لديك القدرة المالية الكافية لمرحلة التوسع؟ وغيرها من الآسئلة التي تؤكد ضمان وجود أساس قوي يتحمل مرحلة التوسع وكل ذلك لن يحدث إلا بالتخطيط الإستراتيجي.

 إن عدم وجود تخطيط استراتيجي لا يضمن للمنشأة البقاء واستمرار الأرباح في ظل منافسة قوية وظهورمنافسين في أي لحظة ودخول الشركات الدولية في السوق المحلي وفي ظل تقلبات اقتصادية وسياسية واقليمية محيطة قد تؤثر عليها في أي لحظة .

“إذا لم تخطط فقد خططت للفشل “

كما قلت سابقاَ أن التخطيط الاستراتيجي يوفر الوقت والجهد والمال الذي يضمن بذلك  تقديم منتج بسعر منافس وبجودة عالية وتحقيق الهدف بسرعة قبل أن يسبقك أحد وتكون على استعداد لأي منافسة أو أي حالة ركود اقتصادي.

 المراحل الرئيسية لعملية التخطيط الأستراتيجي :

  • تحليل البيئة من خلال تحليل سوات SWOT analysis
  • صياغة الأستراتيجيات من خلال كتابة الأهداف الأستراتيجية
  • تطبيق الخطة الأستراتيجية من خلال تحويل الهدف الأستراتيجي الي خطوات تنفيذية تشغيلة Action Plan على مستوى القطاعات والأدارات والأقسام والوظائف
  • وضع اسس الرقابة الأستراتيجية من خلال وضع معايير تقييم الأداء KPI
  • بناء انظمة ومنصات تقارير للإدارة العليا لضمان عملية رقابة فعالة.

خطوات بناء استراتيجية للموارد البشرية

ADV1

الأجر في قانون العمل

mohamed hafez fawzy بقلم: ا.محمد حافظ فوزي

عند الحديث عن موضوع الأجر، هناك بعض المحاور الأساسية التي يجب أن نتناولها، وهي:

1. تعريف الأجر.

2. أنواعه.

3. شروطه وطريقة أداؤه.

أولا… تعريف الأجر:

كل ما يحصل عليه العامل لقاء عمله سواء كان ثابتًا أو متغيرًا، نقدًا أو عينًا.

ثانيا… أنواع الأجر:

حتى الآن هناك بعض الأنواع الأساسية المعروفة للأجر، وهي:

  • العمولة
  • النسبة المئوية.
  • العلاوات.
  • المزايا العينية.
  • البدلات.
  • الأرباح.
  • الوهبة
  • المنحة

كما يمكن أن يستحدث المجتمع أنواع أخرى في المستقبل، وبالتالي يتم إضافتها لقانون الأجر. لكل نوع من هذه الأنواع تعريف ورد في قانون العمل، وسيأتي الحديث عنهم لاحقا.

ثالثا… شروط الأجر:

من الأفضل أن يتم الاتفاق على الأجر بين العامل وصاحب العمل، ولهما ان يتفقا على اي شئ  ولكن يجب ألا يقل عن الحد الأدنى للأجور الموجود بالقانون.

وفي هذا السياق يتبادر الي الذهن سؤال هام وهو …هل يجوز أن يتفق صاحب العمل والعامل على أن تكون العمولة هي بمثابة الأجر؟
نعم يجوز ذلك ولكن في هذه الحالة تعتبر العمولة هي الأجر الأساسي ويجب أيضا ألا يقل عن الحد الأدنى للأجور.

ايضا لا يجوز أن يكون الاستحقاق أو الاستقطاع بأكثر من 10% أثناء سريان العقد مقابل الديون من صاحب العمل مثل السلفة من المرتب وغيرها من الديون التي يمكن أن تكون على الموظف. ولا يجوز الحجز أو النزول عن نسبة أكتر من 25 % من الأجر لــ 50 % فى حاله دين النفقة.

سؤال آخر: متى يستحق العامل نصف الاجر ومتى يستحق كامل الاجر؟
ذا ذهب العامل لمكان العمل ولم يستطع ان يمارس مهام عمله بسبب صاحب العمل، استحق كامل الاجر
اما اذا ذهب العامل لمكان العمل ولم يستطع ان يمارس مهام عمله لحاله قهريه لا دخل لصاحب العمل فيها يبقى، استحق نصف الاجر.

طريقة إثبات الحصول على الأجر:

إذا كان الأجر أكثر من 500 جنيه، وجب كتابة وثيقة او عقد تثبته، ووجب ايضا ان يوقع العامل بالسجلات كتابةً حال استلامه للراتب. أما إذا كان أقل من ذلك، فيمكن أن يتم إثباته بشهادة الشهود.

اطلع على اصل المقالة على مدونة ا.محمد فوزي

التحليل والتصميم الوظيفي …مفاهيم

MOHR-BLOG-BANNER-Hesham

ماهي الوظيفة …

الوظيفة هي مجموعة من الأنشطة المحدودة او الواجبات التي يتعين القيام بها من من قبل شخص لتحقيق غرض معين

كيف تتم عملية التحليل والتصميم الوظيفي …

تبدأ اولا بتوضيح الأهداف العامة للمؤسسة، ثم تحديد الأنشظة الرئيسية التي يجب القيام بها لتحقيق هذه الأهداف ومن ثم تصميم فرص العمل

ماهي المقاصد والمنافع للتحليل الوظيفي

1- التوظيف: استخدام الفئنة الصحيحية من الأشخاص في الوظائف المناسبة

2- الأختيار

3- تقييم الأداء: وضع معايير محدودة لتقييم اداء الموظفين عليها

4- التدريب: اساس لاستحداث تقييم الأحتياجات التدريبية ووضع برامج تدريبية مناسبة

5- التعويضات: اساس لمقارنة قيمة الوظائف عبر المؤسسة وخلق هيكل الأجور والمرتبات

وتشمل عملية التحليل الوظيفي الأجابة عن هذه الأسئلة:

  • لماذا توجد هذه الوظيفة ؟ وماالذي ادى الي وجودها ؟
  • ماهي متطلبات الكفاءة لهذه الوظيفة ؟ وما هو المتوقع ان يعرفة الموظف وما يمكنه القيام به ؟
  • متى يتعين القيام بالوظيفة؟
  • اين يتعين القيام بها؟
  • كيف يمكن للموظف القيام بهذه الوظيفة؟ وماهي الأنشطة والمسئوليات؟
  • ماهي معايير الأداء لهذه الوظيفة؟

من هنا نستطيع ان نلخص ونعرف “الوصف الوظيفي”

هو وثيقة تتضمن معلومات عن المهام والواجبات والمسئوليات للوظيفة وموقع الوظيفة في المؤسسة

التحليل والتصميم الوظيفي ...مفاهيم

اصل المقال على مدونة هشام العدوي