انت الان مدير … احذر ممنوع الاقتراب

ASHRAF SALAH
انت الان مدير،  توصلت في المقالات السابقة الى ” شفرة الأداء الأمثل ” التي تضعها لمرؤوسيك، واكتشفت قدراتك الخاصة للعمل على تحفيزهم وحثهم على بذل اقصى الجهد وتحقيق الأهداف .

الان وجب التحذير : ممنوع الاقتراب … ” منطقة راحة “

منطقة الراحة او منطقة الشعور بالأمان والاستقرار، انت تأمن انك وصلت الى المكان والمكانة ” التي تناسبك، وتشعر فيها بالسعادة والاطمئنان الى ان كل شيء على ما يرام وتحت السيطرة، فلا اجتهاد ولا تفكير ولا ابداع ولا مشكلات جديدة تستحث حماسك او تستفز ذكائك، تميل بالتدريج الى حياة الدعة والسكينة، كل شيء حولك ” جامد ” لا يتغير، رتم بطئ وروتين وديناميكية تؤدى بها أي عمل. والمشكلة الحقيقية انه رغم علمك بكل ذلك الا انك سعيد وتسعى الى الاستقرار اكثر واكثر في هذه المنطقة ولا ترغب ولا تنوى في تركها او مجرد التفكير في الابتعاد عنها، ومن هنا تكمن الخطورة .

منطقة الراحة، منطقة التقاط الانفاس وبداية الاستقرار، قد يكون مقبولا ان تسعى الى الوصول الى هذه المنطقة في فترة ما من فترات حياتك العملية ” فترة الـ عشر سنوات الأخيرة قبل التقاعد ” ولكن الخطورة الحقيقية ان تسعى الى الوصول الى هذه المنطقة ” الخطرة ” وانت ما زلت في مقتبل العمر او في بداية حياتك العملية او في اوسطها , والأكثر خطورة ان تستسلم للاستقرار في هذه المنطقة ” استسلام تدريجي ” والبحث عن مبررات تدفعك الى ذلك، فلا يحدث أي تطور إيجابي في حياتك على أي مستوى من المستويات. نفس المستوى من العلاقات، ونفس المستوى من الكفاءة المهنية، ونفس المستوى من التطور العقلي والمهني، ونفس المستوى من الخبرات.

comfort zoneالقدرة على المخاطرة المحسوبة والمجازفة وتحمل نتائجها مهارة مكتملة الأركان، تحتاج الى ممارسة تمنحك الخبرات اللازمة للوصول الى درجة الاتقان، الاستسلام لـلاستقرار في ” منطقة الراحة ” يسلبك هذه المهارة تدريجيا الى ان تفقد قدرتك على اكتشاف ” المناطق المجهولة ” في أي عمل تقوم به ويعد ذلك اكثر سلبيات و مساوئ الاستسلام للاستقرار في منطقة الراحة في عصر نحتاج فيه الى القدرة السريعة على التكيف مع اية متغيرات والمرونة في التعامل مع اية مستجدات .
ان تكون ” محلك سر ” والكون كله يتحرك حولك، وان تعمل وفق نظرية ” ليس في الإمكان ابدع مما كان ” دون الرغبة في التطوير والتغيير، يعد الان من النظريات البالية التي عفا عليها الزمن وهى احدى الاستراتيجيات الأساسية التي يعتمد عليها أولئك ” القابعون ” في ” منطقة الراحة ” .

تريد ان تخرج من منطقة الراحة اذن شاهد ماذا فعل اليابانيون …
يحب اليابانيون الأسماك الطازجة ولكن المياه القريبة من شواطئهم ليس فيها عدد كاف من الأسماك. لذا صنعت شركات صيد الأسماك سفنا كبيرة لتبحر الى مناطق ابعد وتصطاد كمية اكبر من الأسماك. الا ان هذا يحتاج الى عدد من الأيام مما جعل الأسماك التي تصل غير طازجة. وللتغلب على هذه المشكلة زودت شركات الصيد اليابانية سفنها بمجمدات ولكن السمك المجمد لا يعجب المستهلك الياباني لذلك فكرت الشركات وزودت سفنها بخزانات مياه لإبقاء الأسماك حية وطازجة ولكن الأسماك بعد فترة قصيرة تتوقف عن الحركة في خزانات المياه بسبب الفتور مع انها تبقى على قيد الحياة. المشكلة ان المستهلك الياباني استطاع تمييز طعم السمكة التي تتوقف عن الحركة ولم يجد فيها طعم السمك الطازج الذى يريده.
فكر اليابانيون وتوصلوا الى الحل المبتكر. وضعوا في كل خزان لحفظ الأسماك الحية ” سمكة قرش ” صغيرة،  تقوم سمكة القرش بالتحرك وتتغذى على بعض الأسماك ولكنها تبعث الحيوية ( من الحياة ) في بقية الأسماك التي تظل تتحرك الى ان تعود السفينة فيصبح مذاقها طازجا وكانه تم اصطيادها للتو
هل وصلت لك الفكرة ؟

تريد ان تخرج من منطقة الراحة … اذن عليك أولا بعدم الاقتراب منها من الأساس لأنها ” خادعة ” وتنسجم تماما مع رغبة الانسان الدائمة في راحة البال والتعجل بالاستقرار وحصد الجوائز بصرف النظر عن المجهود المبذول.
اذا اردت الخروج من منطقة الراحة عليك بإيجاد ” سمكة القرش الصغيرة ” الخاصة بك، والتي تجعلك دائما وابدا في حالة من الحيوية (من الحياة ) والنشاط والحركة دون الارتكان الى الكسل والراحة وعدم التفكير او حتى الرغبة في ذلك.
اذا اردت الخروج من منطقة الراحة عليك بإيجاد المنافسة واذا لم تجدها ” اوجدتها ” انت بنفسك. لابد ان تبحث دائما وتجد من ينافسك ” المنافسة الضارية ” للحصول على منصبك او التفوق عليك او اثبات انه الاحق بما تحصل عليه من مزايا، إيجاد من ينافسك هو بمثابة “سمكة القرش” التي سوف تبعث فيك الحيوية والحياة من جديد وتجعلك دائم النشاط والبحث عن كل جديد في عملك.

ارغب أخيرا في ان أوجه تحية خاصة الى احدى زميلات العمل ( م . أ ) التي اتخذت قرارا ( بعد طول تفكير ومعاناة ) بمغادرة منطقة Gold-Fish-Jumping-Out-Bowlالراحة فورا بعد ان مكثت فيها اكثر من خمسة عشر سنة الا انها وجدت ان الحل الأمثل للتخلص من حالة الملل والروتين والرضا “الزائف” والـ “محلك سر” هو ان تغادر هذه المنطقة وان تخاطر وتجازف وتغامر وتبدا من جديد في تعلم مهارات واكتساب خبرات وعلاقات جديدة .
وفى ذلك فقد تملكت شجاعة وقوة قد يفتقدها كثيرين .

 

 

Advertisements

كلمة السر … كايزن

 

ASHRAF SALAH

متى تحكم شركة ما على نفسها بالموت البطئ ؟

عندما تتوقف عن التطوير والاستجابة للتغيير ، وعندما لا تملك المرونة ” الكافية ” للاستجابة والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية المختلفة والتكيف معها .

قد يكون هذا الكلام ” نظريا ” لا جديد فيه، وقد يكون من البديهيات لدى عدد كبير من المديرين التنفيذيين الذين يتولون المناصب القيادية فى الشركات العربية بشكل عام، ولكن عادة ما يفرض الواقع العملى سطوته ويجعل كثيرا من الشركات تعانى من سكرات هذا النوع من الموت التدريجى .

عادة ما تكون الظروف الاقتصادية العامة التى تتعرض لها الكثير من الشركات والمؤسسات … مثل ضعف الطلب على المنتج او وجود حالات الكساد او التضخم وضعف الموارد، ما يؤثر سلبا على نتائج اعمال هذه الشركات، ويجعلها فى حالة من حالات الركود وعدم التطور او النمو سواء خارجيا، او داخليا على مستوى بيئة العمل الداخلية من موارد بشرية لا تمتد اليها ايدى التطوير والتدريب المهنى او فرص الترقى او النمو نتيجة لضعف النشاط بشكل عام ، وهو ما تعانى منه الشركات المصرية فى السنوات الست الاخيرة ( شركات السياحة والشركات العاملة فى البورصة نموذجا ) والاستسلام التام لمثل هذه الظروف المتغيرة المؤقتة يضيع على هذه الشركات فرصا وامكانيات وموارد قد تتوافر عند تغير هذه الظروف وتبدلها الى الافضل، ويكون الـهدف الاول للمديرين التنفيذيين فى مثل هذه الظروف هو اللجوء الى ” الانكماش الاضطرارى ” وعدم التوسع فى النشاط .

فى مثل هذه الظروف كيف يمكن بعث الحياة مرة اخرى فى هذه الشركات ؟

عدم الاستسلام … فالشركة ما زالت قائمة وتعمل فى ظل هذه الظروف ” المعاكسة ” وتحاول الحفاظ على حصتها فى السوق، والعمل على زيادتها ومقاومة الظروف المعاكسة، والاصرار من جانب مديريها على تجاوز هذه المرحلة باقل الخسائر الممكنة. تعتبر هذه هي الخطوة الاولى والاهم نحو الخروج ” الامن ” من هذه الحالة بأقل الخسائر الممكنة .

والمرونة الكافية فى التعامل مع هذه الظروف والاستجابة السريعة لمتغيرات هذه المرحلة . المرونة فى التحكم فى التكاليف ووضع الخطط الفعالة نحو ترشيد النفقات خاصة غير الضرورية منها، والربط الوثيق بين اى تكلفة والعائد المتوقع منها واحتسابه بدقة .

بعث الحيوية فى الموارد البشرية التى تملكها الشركة والتى تعتبر ” حائط الامان المنيع ” ضد اية مخاطر مستقبلية والحفاظ عليها كاحد اهم الاهداف التى يجب السعى الى تحقيقها فى مثل هذه الظروف … وليس التخلص منها او اعتبارها ” عبئا ” او ” تكلفة ” … بل والعمل وفقا للامكانيات والموارد المتاحة على تطويرها وتنميتها ومنحها حقها الطبيعى فى الترقى والتميز .

تريد رغم كل هذه الظروف المعاكسة ان تبعث الحيوية والحياة فى شركتك عليك بكلمة السر ” كايزن ” .

” كايزن ” اسلوب او نموذج ادارى يابانى يعنى ” التطوير المستمر ” وادخال تحسينات صغيرة وبسيطة على ما تقدمه الشركة من خدمات ومنتجات ولكن بشكل دائم ومستمر. اساس نجاح هذا النظام الادارى ان تكون هذه التحسينات بسيطة ولكن فى نفس الوقت تتم بشكل دائم ومستمر ودون توقف فـ ” خير الاعمال ادومها وان قلت ” .

ما السر فى نجاح ” نظام كايزن ” فى انقاذ شركتك من الموت البطئ ؟

ان ادخال هذا النظام ضمن انظمة العمل فى شركتك عن اقتناع وايمان به من قبل جميع المستويات الادارية، من شأنه ان يخلق حالة عامة من الرغبة فى والسعى الى الابداع والتطوير والابتكار والمنافسة الدائمة والمستمرة وباقل التكاليف والموارد المالية ويبعث الحيوية فى نفوس العاملين بحيث لا يتوقفون عن الابداع والابتكار وعدم التوقف عن التفكير – وهو الاهم على الاطلاق – ومن شأن ذلك – حال استمراره – انتشال شركتك من حالات الجمود الفكرى والموت البطئ .

تخيل انك تطرح على العاملين فى شركتك تطبيق نظام كايزن فى كيفية ادخال تحسينات وتطوير على نظام التكاليف فى الشركة وكيفية تخفيضها فى ظل هذه الظروف باستخدام وسائل ابتكارية وابداعية فى الحصول على مزايا افضل من الموردين او ابتكار وسائل بديلة تؤدى الى تخفيض بنود التكاليف الرئيسية .

وتخيل انك تطرح على العاملين فى شركتك تطبيق نظام كايزن فى كيفية البحث عن مصادر ايرادات اخرى او تطوير الخدمات التى تقدمها الشركة بالتوسع افقيا او رأسيا او البحث عن فرص اخرى خارجيا او داخليا .

لا شك ان ذلك من شأنه ان يطرح حالة من ” الحراك ” المهم والمطلوب بين الجميع ويشعل روح المنافسة والرغبة فى التميز والخروج بافضل النتائج .

اذا اردت بعث الحياة والحيوية والروح فى شركتك عليك بكلمة السر ” كايزن ” .

كيف تفهم الفرق بين الأستراتيجية والخطة والسياسات

MOHR-BLOG-BANNER-MS

ماهو الفرق بين الأستراتيجية والخطة، وما الفرق بين الاستراتيجية والسياسات؟

سؤال كثيرا ما اتلقاه في دورة التخطيط الأستراتيجي التي ادرسها. ووجدت انه كثيرا مايتم استخدام الكلمات “خطة plan” و “استراتيجية strategy” و ” السياسة policy  ” بالتبادل في المحادثات اليومية على اساس انهم ذات معنى واحد  . ولكن هذه الكلمات لها معان مختلفة.

الخطة عادة ما تكون ثابتة ،  عبارة عن قائمة بالخطوات المتخذة لتحقيق الهدف. الخطة تتناول أسئلة مثل كيف ومتى وأين ومن، وماذا؟ والخطة فى في معظم الأحيان  تكون على المدى القصير، غير أن وضع خطة لا ينبغي أن يكون الخطوة الأولى في التخطيط، وهنا ياتى دور الاستراتيجية.

الإستراتيجية هى ديناميكية فى طبيعتها، وهي أكبر من الخطة. وتتناول الاستراتيجية مسألة… لماذا؟ … لديها نطاق واسع وتنظر في النتيجة النهائية، وتشير  إلى جهد طويل الأجل، وهي متطورة مع مرور الوقت.

مثال : مصنع للملابس الجاهزة قرر ان يتبع  استراتيجية التوسع الافقى عن طريق انشاء فروع جديدة له فى اماكن مختلفة (استراتيجية) … كي ينفذ الاستراتيجية، لابد ان يقرر المواقع التي سيتوسع من خلالها ومن ثم كيفية تجهيز الموقع والتعاقد عليه وتجهيزه بالأدوات اللازمة، التسويق …. الخ …. ( خطة )

لذلك يمكن القول ان الاستراتيجية هي الحل للانتقال من حيث المنظمة عليه  الآن (الحالة أ) إلى حيث تريد أن تكون (الحالة ب). فالاستراتيجية هي فئة من الحلول التي تتعامل مع عدم اليقين. الاستراتيجية  مثلا يجب ان تضع فى اعتبارها التهديدات والعوائق  المحتملة التى  قد تمنع المنظمة  من الوصول الى  (ب) أو الوصول إليه في شكل جيد مقبول

اما الخطة فهي كيف ستنتقل المنظمة  من (أ) إلى (ب). على هذا النحو يجب أن تدعم استراتيجيتك من خلال توفير وسيلة للوصول إلى (ب). لذلك الاستراتيجية الخاصة بالمنظمة  هي ما تريد القيام به … في حين ان الخطة  هي كيف تفعل ذلك.  فهم الفرق بين الاستراتيجية والخطة يسمح لنا  باتخاذ قرارات التخطيط الاستراتيجي الصحيحة والمفيدة للمنظمة.

الأستراتيجية هي ماتريد المنظمة القيام به، الخطة هي الخطوات والآليات التي ستتخذها لتحقيق ماتريد القيام به

وهنا ناتى للسؤال الثانى وهو ما الفرق بين استراتيجية الشركة Strategy  و سياسة الشركة Policy

وهنا يمكن القول ان الاستراتيجية    Strategy و كما وضحنا سابقا هو التخطيط بعيد المدى والذي يأخذ في حسبانه مختلف العوامل والمتغيرات داخليةً كانت أم خارجية، بغية تحقيق الأهداف المرجوة للمنظمة. اما السياسة Policy  فهي مجموعة من القواعد والأنظمة المشتركة التي تشكل قاعدة لاتخاذ القرارات اليومية داخل المنظمة

الاستراتيجية هي خطة عمل في حين أن السياسة هي مبدأ عمل.

الاستراتيجيات يمكن تعديلها وفقا للحالة، لذلك فهي ديناميكية في الطبيعة كما ذكرنا سابقا . وعلى العكس من ذلك، فإن السياسات موحدة في طبيعتها. وتتركز الاستراتيجيات نحو الإجراءات، في حين أن السياسات موجهة نحو اتخاذ القرارات.

وتقوم الإدارة العليا دائما بوضع الاستراتيجيات، ولكن الاستراتيجيات الفرعية تصاغ على المستوى المتوسط. وعلى النقيض من السياسة العامة، فإنها، بشكل عام، تقوم بها الإدارة العليا فقط

الاستراتيجيات تتعامل مع العوامل البيئية الخارجية. اما السياسة فهي وضعت للتعامل  مع البيئة الداخلية للأعمال.

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9

مراحل تأسيس الموارد البشرية الجزء الثالث (متى؟)

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

متى تشرع المؤسسة في اتخاذ قرار بتأسيس إدارة الموارد البشرية؟

تكلمنا في الجزء الأول عن أهمية العنصر البشري وأهمية وجود إدارة تدير هذا العنصر ثم تكلمنا في الجزء الثاني عن مراحل تأسيس الإدارة بالنسبة للمؤسسة وسوف نجيب  اليوم بمشيئة الله تعالى عن سؤال:

متى تشرع المؤسسة في اتخاذ قرار بتأسيس إدارة الموارد البشرية ؟

من أهم أسئلة التي لا يوجد لها إجابة قطعية وخصوصاً في المنشئات الصغيرة أو في بداية تأسيس  المشروع  حيث حجم العمالة قليل جدا. لكن سوف أستعرض وجهة نظري في ذلك من خلال خبرتي في عالم إدارة الموارد البشرية.

تبدأ الشركة الناشئة في إعداد الخطة الاستراتيجية لها، ثم يقودها هذا إلى تقدير العمالة المطلوبة كماً وكيفياً في السنوات القادمة، والميزانية المطلوبة للوصول إلى أهدافها الاستراتيجية. من هنا تبدأ مرحلة إجابة السؤال … متى تبدأ في تأسيس إدارة الموارد البشرية؟

بشكل عام إذا قل عدد العاملين عن 50  فهى لا تحتاج إلى تأسيس إدارة الموارد البشرية، ولكن تحتاج إلى مسئول شئون عاملين، والتعاقد مع %d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a6%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86استشاري موارد بشرية مستقل بعدد زيارات معينة في الشهر. سيقوم الأستشاري بعمل  سياسات وإجراءات لإدارة الموارد البشرية من أجل وضع قواعد تسير عليها المؤسسة من أول يوم. وهو الأمر الذي يجعل دخول المؤسسة في مرحلة النمو مخطط له ومرتب. مرحلة النمو تبدأ بنمو حجم الأعمال، يستتبعه احتياج لقوة بشرية لأدارة وتنفيذ هذه الأعمال. الدخول في مرحلة النمو هذه دون تخطيط واعداد مسبق قد ينتج عنه انهيار الشركة. لذا فإن احد مهام استشاري الموارد البشرية هو التخطيط لمرحلة نمو دون مفاجآت او انهيارات.

وإذا وصل حجم الشركة إلى  100 موظف ومن المقدر أن يزيد إلى 300  في خلال سنتين،  فإنه قد حان الوقت إلى تأسيس إدارة الموارد البشرية التي سوف تبدء بتعيين مديرا لهذه الأدارة ثم تبدء مرحلة ثانية من تعيين باقي العاملين في القسم.

افضل ادارة يمكنها ادارة مرحلة النمو هي ادارة الموارد البشرية

في النهاية لابد أن تستعين الشركة الناشئة في البداية بمجموعة من الاستشاريين في جميع التخصصات وخاصة في إدارة الموارد البشرية لكي تضمن أن تكون كل خطوة تخطوها الشركة في الطريق الصحيح والسليم … تماما مثل بناء بيت، فإنك تتعاقد مع مهندس يشرف على البناء لكي تتأكد من بناء أساس سليم  وقوي للبيت يتحمل باقي الأدوار لكي لا ينهار على أصحابه.

الشركات الصغيرة تسقط سقوطا مروعاً في حالة النمو بسبب عدم وضع أساس قوي تبني عليه باقي طبقات البيت. الكوادر البشرية المعينة في مرحلة تكوين المشروع  لا يصلحون في الغالب لمرحلة النمو، او على اقل تقدير يحتاجون لإعادة تهيئة وتغيير في الفكر والمنهج الأداري. فلابد أن تتأكد أولا من ان أساس البيت قادر على أن يتحمل بناء مزيد من الأدوار وذلك قبل البناء … كل ذلك لن يكون إلا باستشارة أهل الخبرة في المجال.

فليكن لك عزيزى رائد الأعمال مستشارك الخاص المستقل من بداية أول يوم في تأسيس مشروعك لكي تضمن نجاح مشروعك في مرحلة النمو وزيادة حجم الشركة.

المقالة القادمة -بميشئة الله- تتحدث عن مراحل التأسيس بالنسبة لمدير إدارة الموارد البشرية؟

سجل في مهر

17 خطوة تحتاج الألمام بها لتنفتح على الأسواق العالمية وتسوق منتجك دولياً.

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

مؤخرا ومع حالة الأضطراب السياسي والأقتصادي التي يشهدها العالم العربي ، بدأ الألتفات لأهمية تقليص اعتماد الأقتصاد على الموارد والثروات الطبيعية للبلاد. دول خليجية كثيرة بدأت تواجه عجز في الميزان التجاري في الخمس سنوات السابقة، وذلك بسبب الأنهيار الحادث في سعر برميل البترول. وبعد ان كانت تلك الدول قد اعتادت تحقيق فوائض في الميزانيات بسبب الزيادة الدائمة في سعر برميل البترول، اصبحت الآن تستدين لضبط عجز الموازنة لديه.

اول من انتبه في دول الخليج لضرورة الأعتماد على  العنصر البشري وابداعه وتقليص الأعتماد على الثروات الطبيعية، كانت امارة دبي. استطاعت امارة دبي عبر سنوات من العمل الدؤوب واستقطاب الكفاءات البشرية في كافة المجالات، ان تتحول الي مركز تجاري وسياحي عالمي ، رغم غياب مقومات كثيرة عنها مثل الموقع والتاريخ. الا انها ورغم كل ذلك استطاعت ان تصنع حاضرا مشرقا قادرا على التعامل مع الأزمات الأقتصادية.

جاءت قطر بعد امارة دبي في اتجاها الي تقليص اعتمادها على مواردها الطبيعية، وتلتهما المملكة العربية السعودية.

المملكة العربية السعودية كانت ولازالت رائدة في العديد من الصناعات، ولكن لازال امامها طريق طويل. جاءت رؤية المملكة 2030 كمشروع طموح جدا لتقليص اعتماد المملكة على مواردها النفطية. وهي تسير في ذلك الأتجاه بشكل ثابت يبشر بنجاح كبير وقريب. من ناحية اخرى فقد انتشر في المملكة العربية السعودية العديد من المبادرات الداعمة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

مصر كانت رائدة في مجال الصناعات … لكن مشكلتها دائما كانت في التشريعات الحكومية وغياب الوعي والعلم والمعرفة بمفاهيم واسس التجارة الدولية والتصدير عن اصحاب الصناعات.

المملكة المغربية الآن تشهد ثورة صناعية وفي حاجة ايضا الي هذا العلم وهذه المعرفة.

في العادة كان الأسهل دائما هو ارتياد مجال الأستيراد، فدورة راس المال فيه قصيرة ولا يوجد فيه العديد من التفاصيل الفنية الواجب الأحاطة بها. اما في مجال التصدير، فهو عادة مجال اصحاب الصناعات، وهم اناس في اغلبهم مهنيين محترفين لكن يغيب عنهم المعرفة العلمية بالتجارة الدولية. وهي مشكلة رجال الصناعة في كل الدول العربية تقريبا. ومع قلة دعم الحكومات العربية لرجال الصناعة، وجب ان يتسلحوا بمزيد من المعرفة في هذا المجال.

في هذا المقال نحاول ان نلخص لك اهم المعرفة التي تريدها حتى تأسس لمكتب تصدير واستيراد في مؤسستك وشركتك وتحترف التجارة الدولية.

العناوين التالية تمثل تقريبا كل مايمكن ان تحتاجه لتحترف هذا المجال:

  1. كيفية انشاء مكتب او شركة استيراد و تصدير
  2. كيفية اختيار السلعة التي يمكن استيرادها أو تصديرها
  3. كيفية الوصول إلى الموردين (في حالة الاستيراد) و العملاء (في حالة التصدير)
  4. كيفية السفر والتجهيز لحضور المعارض الدولية
  5. كتابة المرسلات و العروض
  6. التجارة الالكترونية و أهم المواقع على النت B2B
  7. خطوات و اجرائات التصدير و الاستيراد
  8. العقود الدولية
  9. طرق الدفع و تحويل الأموال
  10. أهم طرق التأمين والحماية من النصب والإحتيال فى الاستيراد و التصدير
  11. مستندات التصدير و الاستيراد
  12. الاعتماد المستندى
  13. الشحن (البرى و الجوى والبحري) وأهم الشركات
  14. التأمين على النقل وأهم الشركات
  15. التأمين على الصادرات وأهم الشركات
  16. التفتيش على البضاعة وأهم الشركات
  17. الإجراءات الجمركية للتصدير أو الاستيراد

محتويات دورة الأستيراد والتصدير

فريق عمل (مهر) يبشركم ان هذه النقاط سيتم الكتابة عنها تباعا في الأسابيع القادمة، سيكتب عنها الأستشاري هشام مسعود، وهو خبير في مجال التجارة الدولية ، وله في هذا الأمر اسهامات ونجاحات كثيرة.

للمهتمين بالمعرفة اكثر عن هذا الموضوع، فلدينا في (مهر) بالتنسيق مع مركز (اتقان للأستشارات والتدريب) برنامج استشاري وتدريبي متكامل … يمكنكم معرفة المزيد عنه من هذا الرابط

للمهتمين اكثر سيكون هناك محاضرة مجانية عن اسس التجارة الدولية والتصدير يوم 29 اغسطس ، السادسة بتوقيت ام القرى ، الخامسة بتوقيت القاهرة … احجز مقعدك مجانا

تداعيات الأنسجام في فريق العمل !!! …

MOHR-BLOG-BANNER-Hesham

عنوان مثير ،،، إذ هل للأنسجام من تداعيات وهل هناك اسوأ من فريق عمل مختلف على نفسه !!!
اعجبتني قصة مثيرة توضح هذا المعنى
كان هناك فريق عمل (أ) وفريق  عمل (ب) وطلب منهم وضع خطة لحل مشكلة ما.
  • فريق العمل (ب) كان فريقا منسجما اجتمعوا على رأي واحد، وفي سويعات قليلة كانوا قد خرجوا بتقريرهم مكتوبا في صورة جيدة.
  • فريق العمل (أ) كان لديهم فردا مشاكسا ، ما طرح الفريق رأيا الا فنده واخرج عيوبه حتى ضجر منه الفريق، وبالكاد خرجوا بالتقرير بعد ايام من العمل .
وكانت المفاجأة. …فاز تقرير الفريق (أ) ، إذ كان تقريرا مفصلا تناول جميع الحلول المتاحة وعيوبها. الرسالة واضحة كما أرى. 🙂
الرسالة الأعجب – والتي ليست محل النقاش الآن ولكن الشئ بالشئ يذكر- انه حين طلب من الفريقين اعداد تقرير آخر ، لكن قبل ذلك ان يقوموا بإعادة تشكيل فريق العمل ، ما كان من فريق العمل (أ) الا ان ابعدوا الفرد المشاكس !!! … 😦
الرسالة الأهم التي أود الوصول اليها هو ان:
الأنسجام مهم جدا في فرق العمل المنفذة (أثناء التنفيذ).
في حين أن الأختلاف مهم جدا في فرق العمل المخططة (أثناء التخطيط).

الشركاء في الشركات الناشئة عادة ما يكون بينهم صدامات، واحيانا كثيرة يكون هذا احد اسباب انهاء الشراكة، في حين انه يفترض ان يكون احد اسباب القوة داخل الشركة.

مجالس الشورى ومجالس الإدارة من المهم ان تحوي اناس من ثقافات مختلفة واعمار مختلفة وعقليات مختلفة ، إذ ان الخروج برأي قد قتل بحثا وتم تفنيد جميع عيوبه هو الأفضل لخطة محكمة. وهذه الخطة حين يتم تنفيذها تحتاج لفريق عمل منسجم.

تداعيات الأنسجام في فريق العمل 2

راجع اصل المقال على مدونة المؤلف

 

اعداد الرؤية والرسالة وقيم المؤسسة

MOHR-BLOG-BANNER-Hesham

لابد لكل مؤسسة او شركة أن يكون لها رؤية ورسالة وقيم ومبادئ تركــتز اليها في عملها في السوق، ومع موظفينها، وعملائها. غير أن الرؤية ليست حكرا على المؤسسات والشركات، بل لابد لكل فرد -يسعى ان يضيف للدنيا لا أن يكون زائدا عليها- ان يكون له كذلك رؤية ورسالة وقيم ومبادئ. بل لابد للدول كذلك أن يكون لها رؤية ورسالة وقيم.!!!
منذ اليوم الأول لفكرة شركتنا ، منذ أن كنا أنا وشريكي زملاء دراسة في كلية الهندسة، تشاركنا حلما واحدا وكانت الرؤية واضحة تماما، وضوح الشمس في كبد السماء، ولم تتغير هذه الرؤية مع مرور السنين ،وزيادة الشركاء، بل صارت أوضح وأوضح، ونسعى -كلما أمكن ذلك – أن نشاركها مع فريق العمل لدينا.
بدأت رحلتنا مع صياغة رؤية شركتنا حين بدأنا الدخول في مسابقات تمويلية، واستغربنا جدا حين طُلب منا كتابة رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا ! … تخيلنا ان اكثر ماسيهمهم هو خطة عملنا وانجازاتنا وكفاءة فريقنا.وهنا كانت وقفة، وجاءت فكرة هذه التدوينة. لقد كانت رؤيتنا ورسالتنا وقيمنا واضحة جدا ولكننا لم نفكر مطلقا في كتابتها بلغة الأعمال، ولم نتصور ان تُطلب منا كأحد عوامل تقييم شركتنا… وعليه فقد لبست عدة الغوص وسبرت أغوار الأنترنت بحثا عن امثلة وشروح عن كيفية كتابة الرؤية والرسالة والقيم بلغة احترافية. وقد لاحظت ان مفهوم الرؤية والرسالة مختلف في كثير من المواقع التي زرتها، ولكن دائما كان هناك خطوط عريضة يتفق عليها الجميع. وهذه خلاصة تجربتي اسوقها اليكم

الـــــــرؤيـــــــــــــــة:

الرؤية

تصف الرؤية الوضع المستقبلي للشركة وما تطمح أن تكون عليه، وأنصح ان يكون للشركة رؤيتين أحدهما تمثل الحلم أو الرؤية النهائية والأخرى رؤية خمسية يتم صياغتها كل خمس سنوات.

 كانت رؤية الرئيس جون كينيدي خلال فترة رئاسته أن تقوم أمريكا بإنزال أول أمريكي على سطح القمر مع حلول عام 1969 ، وعلى الرغم أن الأمر بدا كتحدي كبير في ذلك الوقت إلا انه شحذ همة المؤسسات الصناعية والعلمية الخاصة، والمؤسسات الحكومية، وتعاونوا على تحقيق هذا الحلم، وعلى الرغم من أن كينيدي لم يعش حتى يرى حلمه ورؤيته تتحقق. إلا ان امريكا استطاعت مع حلول شهر يوليو 1969 ان تنجز المهمة وتحقق الحلم ، وأن يقوم كلا من نيل أرمسترونج وباز الدرين برفع العلم الأمريكي على سطح القمر.
مؤخرا قامت دول خليجية بانتهاج نفس المنهج، فدولة كالأمارات مثلا لديها رؤية مكتوبة وموثقة ومنشورة (الأمارات 2021) واعتمدت هذه الرؤية عام 2010. ولا يخفى على اي انسان في العالم جهود دولة الأمارات للنهوض بالمواطن وتحقيق رؤيتهم. تلت الأمارات دولة قطر برؤية قطر 2030 ثم المملكة التي انتبهت مؤخرا في عقب احداث انهيار اسعار البترول فخرجت برؤية  المملكة العربية السعودية 2030.
ولأن الشئ بالشئ يذكر، اتسائل ما هي رؤية بقية الدول العربية خلال الخمس سنوات القادمة.!!! وإن كانت هناك رؤية فهل هي منشورة ومعلنة في مكان معروف 🙂
لعلي أذكر كلا من اليابان وألمانيا بعد خروجهم من الحرب العالمية مهزومين مدمرين تماما ، وكيف تكاتفت كل قطاعات الدولة في تحقيق رؤية واحدة تسعى للخروج بالوطن من مصاف الدولة المحطمة الي ابرز الدول الصناعية على مستوى العالم.
رؤية قطر 2030رؤية دولة الأمارات العربية المتحدة 2021رؤية المملكة العربية السعودية 2030
كيف يمكن اعداد الرؤية:
ان أفضل وسيلة لإعداد الرؤية هي بطريقة التخيل.
في اجواء هادئة وضوء خافت، اجمع شركائك في العمل، اغمضوا اعينكم ، ثم تخيلوا أن مجموعة من الكائنات الفضائية الغريبة قد هبطت بينكم بمركبة فضائية أغرب واصطحبوكم في رحلة عبر الزمن، حيث أنزلوكم بعد خمس أو عشر سنوات من الآن… تخيلوا شكل الشركة، مبنى الشركة، تمشوا في ارجاء الشركة وطرقاتها، وقوموا بوصف الأرضيات، والحوائط، والأسقف ، وانظروا ماذا يفعل الموظفون، وكيف يعملون ، وما هو المزاج العام للعاملين، وكيف هو الأثاث والمكاتب والكراسي والأجهزة والبنية التحتية، وما هي منتجات الشركة ومن هم عملائها ….الخ !!!
بعد ذلك تقوم المجموعة بكتابة هذه الأفكار وجمعها ثم الأتفاق على بعضها أو كلها. تأتي بعد ذلك مرحلة الصياغة ، صياغة الرؤية في صورة عدد محدود من الكلمات البليغة والفصيحة.
إن رؤية الشركة يجب أن تكون قادرة على زرع الشعور بالفخر في الموظفين وأن تكون قادرة على إثارة حماستهم واخراج طاقاتهم الكامنة.

الــــرســـــــــــــــالـــــــــــــة:

الرسالة
الرسالة تصف ماذا تفعل المؤسسة الآن ، ماذا تقدم من منتجات وخدمات وكيف تقدمها ، وكيف تنافس المؤسسة في السوق، فهي باختصار تمثل حاضر المؤسسة. …وهي المعبر عنها بالأنجليزية mission

كيف يمكن كتابة رسالة الشركة:

  • اشرك مجلس الإدارة، والمساهمين، والموظفين في إعداد الرسالة من خلال اجتماعات واستقصاءات واستبيانات.
  • اعطهم الوقت الكافي ولا تستعجلهم، راجع ما تم كتابته واجمعه واعرضه على المشاركين واطلب منهم مراجعة ما كتب مرة أخرى.
  • كن منفتحا واقبل اية افكار أو اطروحات جديدة ، ولا ترفضها بل ادرسها وحسنها واعد صياغتها ان لزم الأمر.
  • اجعل صيغة الرسالة قصيرة قدر المستطاع، بضعة اسطر فقط، لا تتجاوز الخمسة اسطر أو أقل. كلما كانت صيغة الرسالة أقصر كانت اسهل في التداول وأكثر تأثيرا في الناس.
  • راجعها بصورة دورية، فالناس تتغير والسوق يتغير، راجعها حتى تكون دائما واقعية.
صيغة الرسالة عادة ما تتكون من جزئين:
الأول: يصف المنتجات التي تعرضها الشركة والسوق الذي تخدمه.
الثاني: يصف الوسائل والآليات والأستراتيجيات التي تتبعها الشركة حتى تصل إلي النجاح.
أمثلة من الأنترنت:
  • سنقدم خدمات متميزة سعيا لرضاء عملاؤنا.
  • نسعى للربحية الكافية التي تؤهلنا من الأستثمار في أحدث ما وصل اليه العلم وفي البحث والتطوير مع تحقيق عائد مناسب للمساهمين.
    لاحظ ان هذه الرسالة ليست موجهة فقط للعملاء وانما ايضا للمستثمرين الحاليين والمرتقبين على وجه الخصوص.
  • سنعزز في موظفينا الولاء والحماس وذلك باحترام قدراتهم وتدريبهم وتطوير قدراتهم.

الــــــقـــــــيــــــــم:

قيم الشركة

وهي القيم والمبادئ الأهم للمؤسسة. كلنا لدينا مبادئ وقيم كالأخلاص والأتقان والصدق والولاء والأحسان …الخ ، غير انه دائما مايكون هناك قيم ومبادئ هي الأعظم والأهم لدينا.

إن قيم أية مؤسسة هي المعتقدات التي تحكم سلوك موظفيها في التعامل مع أي قرار يخص العمل وتحدد أولويات المؤسسة كذلك.
إن أحد قيم الشركة التي اشرف بأن أكون قائدا فيها – MOVE-IT – هي ان تكون خدماتنا ومنتجاتنا ذات قيمة علينا كأفراد وكشركة وعلى مجتمعنا ووطننا وأمتنا، وعلى الرغم من أن هذه القيمة قد تكون عامة لإي قارئ عابر، إلا انها مفهومة جيدا لكل العاملين معنا. انها تعني باختصار اننا نختار عملائنا، فنحن نرفض تماما ان نقدم خدماتنا لمصانع التبغ والخمور مثلا وكذلك أي قطاع سوقي لا قيمة له إلا الأفساد في الأرض وخدمة الأهواء والنزوات المريضة ، وهذه هي القيمة المجتمعية لشركتنا.
لكن احذر ان تكون قيمك عنصرية تنحاز لمعتقد ديني أو سياسي بشكل غير منصف، وذلك لا يعني ان نقدم تنازلات فيما يخص معتقداتنا ولكن ان نسدد ونقارب ونبتعد عن العصبية والعنصرية.
على المستوى الشخصي، وحين اعقد شراكات طويلة الأمد، فأول ما اتفق عليه مع الشركاء هي القيم التي تجمعنا. فالشراكة تنشأ لوجود مصلحة او منفعة مشتركة يمكن الوصول لها بالتعاون. وذات  يوم ستنتهي هذه المنفعة، حينها لن يحكمنا في علاقتنا سوى المبادئ التي نتفق عليها. احد اهم القيم والمبادئ التي اضعها نصب عيني في اي اتفاق هي “لا ضرر ولاضرار”
إن إعداد رؤية ورسالة وقيم الشركة هي الخطوة الأولى في أية خطة استراتيجية لأي شركة حتى قبل انشائها.

ما هي فوائد كتابة رؤية ورسالة وقيم الشركة ؟

  1. توحيد وتركيز وتجميع الجهود والطاقات.
  2. تحفيز الشركاء والمساهمين والموظفين، وتجعل شركتك مصدر جذب للعمالة وللشركاء وللمستثمرين وللعملاء الأنسب لشركتك.
  3. إن الصياغة الجيدة لرسالة المؤسسة – إذا كانت خيرية غير هادفة للربح – قد تساعدها في الإعفاء الضريبي بل وفي بعض الأحيان الحصول على تمويل.
فيما يلي بعض الأمثلة لشركات عالمية ….
رؤية بيل جيتس (مايكروسوفت) : سيكون لمايكروسوفت برنامج على كل حاسوب شخصي حول العالم
 فايزر
الرسالةلقد كرسنا انفسنا لسعي الأنسانية نحو حياة اطول واكثر صحة وسعادة ومن خلال الأبداع في صناعة الدواء للأنسان والحيوان
الهدف والغاية: السعي الي حياة اطول واكثر صحة وسعادة
القيم: الأبداع
شركة ديل
الرسالة: بقوة روح فريق ديل المتميز، استطعنا ان نقدم قيمة رائعة وتقنيات عالية الجودة، وانظمة مخصصة، خدمة دعم متميزة، منتجات وخدمات سهلة الشراء والأستخدام
الهدف: توفير تقنيات ذات قيمة عالية لعملاءنا
القيم والمبادئ: خدمة دعم متميزة، سهلة الشراء، سهلة الأستخدام
شركة موف … وهي  المالكة لموقع (مهر)
الرؤية: يوما ما سنساهم في صناعة معايير البرمجيات
الرسالة: نحن نكتب اكواد برمجيات جيدة هنا، بربحية حين نستطيع، وبخسارة احيانا اذا لزم الأمر، لكننا دوما نكتب كودا جيدا مهما استلزم الأمر
القيم:
  • نحن شركة يملكها موظفيها
  • التعلم الذاتي
  • فريق العمل
  • ان تكون خدماتنا ومنتجاتنا ذات قيمة علينا كأفراد وكشركة وعلى مجتمعنا ووطننا وأمتنا

أود أن أنوه إلي أهمية صياغة الرؤية والرسالة والقيم لأي شركة، ليس شرطا ان تكون مكتوبة بلغة احترافية في اول الأمر، لكن المهم ان تكون انت (كريادي اعمال وفريقك) مستوعبون الي اقصى مدى الي اين تريدون المسير وكيف ستفعلون ذلك وماهي قيمكم، تلك امور من دونها فانتم لاتعرفون طريقكم. لاحقا -حين يطلب منكم- قد تحتاجون لصياغتها.داخل شركتنا، رؤيتنا وقيمنا كانت واضحة وجلية (بيني وبين شريكي) منذ اول يوم نشأت فيه فكرة الشركة عام 99 وكنا حينها طلبة في كلية الهندسة، وظهر اول كيان قانوني للشركة عام 2004، وتم صياغة وكتابة الرؤية والرسالة والقيم عام 2008!

صياغة الرؤية والرسالة والقيم عامل مهم في تحديد مدى احترافية الشركة واحترافية القائمين عليها والعاملين بها. احرص على كتابة رؤية شركتك ورسالتها وقيمها باللغتين العربية والأنجليزية ، تأكد ان هذه الأدوات سيكون لها -يوما ما- دورا مهما في شراكة ما أو تمويل ما أو صياغة ما أو صفقة ما أو حتى تحول جوهري في مسار الشركة.
راجع اصل المقالة على مدونة المؤلف.

مرحلة توليد الخطط الإستراتيجية لمواجهة التهديدات واقتناص الفرص

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

بعد أن تكلمنا عن تحليل البيئة الداخلية (نقاط القوة ونقاط الضعف) والبئية الخارجية (الفرص والتهديدات) ، تأتي مرحلة صياغة الإستراتيجيات وهي تمثل مرحلة البدء في كتابة وصفة العلاج وخطة التطوير للمؤسسة للوصول إلى أهدافها الإستراتيجية.

فعند الذهاب إلى الطبيب تأتي مرحلة التشخيص التي يطلب فيها الطبيب  التحاليل والإشعة ثم تأتي مرحلة كتابة العلاج مستندا ً على نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف عند المريض للوصول إلى الهدف المراد هو الشفاء للمريض.

كيف نضع هدف استراتيجي للمنشأة (صياغة الاستراتيجيات

مراحل كتابة وتسجيل الإستراتيجيات:

1464315559__Spider1- نقطة البدء : التهديدات

  • نبدأ بالتهديدات المحيطة بالمؤسسة ونضع الخطط الإستراتيجية المناسبة للتغلب أو تقليل تأثير التهديد على المؤسسة.

مثال:
– نقص الطلب على المنتج الحالي (تهديد)  1464315712_arrow-left  تطوير منتجات جديدة أو اتباع استراتيجية تقليل التكلفة أو البحث عن أسواق جديدة (خطط استراتيجية لموجهة التهديدات)
– زيادة سعر الدولار وبالتالي زيادة سعر المنتج المستورد (تهديد)  1464315712_arrow-left زيادة سعر المنتج ، أو الإتجاة إلى تصنيع المنتج محالياً بدلاً من استيراده. (خطط استراتيجية لموجهة التهديدات).

  • نرتكز على نقاط القوة المناسبة لدينا وندعمها ونحتفظ بها لتنفيذ الخطط الإستراتيجية المقترحة لموجهة التهديدات.

مثال : استناد المؤسسة على قوة إدارة البحوث والتطوير لعمل منتجات جديدة . أو قوة مدير التصدير لدينا لفتح أسواق جديدة في الخارج أو قوة المؤسسة مالياً لإنشاء مصانع لإنتاج المنتج بدلا من استيراده.

  • عمل خطط لمعالجة نقاط الضعف وتحويلها إلى نقاط قوة لمواجهة التهديدات:

مثال: عدم وجود إدارة للموارد البشرية تعوق اتباع خطة التوسع لإنشاء مصنع 1464315712_arrow-left  تعيين مدير للموارد البشرية  لتنفيذ خطة الموارد البشرية  لتصنيع المنتج محالياً لمواجهة تهديد ارتفاع سعر الدولار وزيادة سعر المنتج المستورد. ( تحويل نقطة الضعف إلى نقطة قوة لمواجهة تهديد حالي أو مرتقب)

1464316005_Binoculars2- نقطة البدء: الفرص

  • نحدد الفرص المتاحة ونضع الخطط الإستراتيجية للإستفادة منها على الوجة الأكمل.

نتبع نفس الخطوات السابقة: الإرتكاز على نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف لإقتناص الفرص الحالية والمرتقبة .

مثال: زيادة الطلب على المنتج (فرصة) 1464315712_arrow-left زيادة الإنتاج 1464315712_arrow-left  زيادة المبيعات (استراتيجية النمو والتوسع)

لدى المؤسسة ماكينات حديثة ومتطورة تساعد في زيادة الإنتاج للإستفادة من الفرصة المتاحة وهي زيادة الطلب.

لدى المؤسسة ضعف في إدارة المبيعات،  سوف تعيد هيكلة الإدارة وتعيين مدير مبيعات ذو خبرة واسعة لتنفيذ خطط زيادة المبيعات وفتح أسواق جديدة .

الملخص:

تسجيل الفرص1464315712_arrow-left صياغة الخطط  الإستراتيجية للإستفادة من الفرص   1464315712_arrow-leftنقاط القوة التي تدعمك 1464315712_arrow-leftنقاط الضعف التي تعوقك 1464315712_arrow-left صياغة الخطط لمعالجة نقاط الضعف .

______________________________________________________

تسجيل التهديدات 1464315712_arrow-left صياغة الخطط  الإستراتيجية لمواجهة التهديدات1464315712_arrow-leftنقاط القوة التي تدعمك 1464315712_arrow-leftنقاط الضعف التي يجب معالجتها 1464315712_arrow-left صياغة الخطط لمعالجة نقاط الضعف .

تابعونا في المقال القادم لمعرفة كيفية تطبيق الأستراتيجيات. 

تهديدات تنتظرك لتحطمك وفرص تنتظرك للصعود

MOHR-BLOG-BANNER-Mustafa

تعرف على الفرص والتهديدات المحيطة بك

اضمن بقاء مؤسستك وزيادة أرباحها من خلال معرفة البيئة الخارجية المحيطة بك

هذه هي المقالة الثالثة في سلسلة مقالات تحليل بيئة العمل او الـــ SWOT analysis. في المقالة الأولى تحدثنا عن تحليل البيئة الداخلية اجمالا. ثم تعمقنا فيها بشكل اكبر في المقالة الثانية. في هذه المقالة نتناول البيئة الخارجية والمحيطة بالشركة. وكل هذا يمثل الخطوة الأولي في  عملية التخطيط الأستراتيجي للمؤسسة والتي تحدثنا عنها مسبقا.

البيئة الخارجية:

اولاً – الفرص Opportunities

فرص

تمثل أي شئ خارجي إذا تم استغلاله يؤدي إلى زيادة الأرباح للمؤسسة على سبيل المثال :

  • خروج منافس قوي من السوق تمثل فرصة .
  • استقالة مدير مبيعات الشركة المنافسة مشهود له بالكفائة تمثل فرصة.
  • ظهورأسواق جديدة ثمثل فرصة .
  • انخفاض سعر المواد الخام تمثل فرصة .
  • قلة جودة منتج المنافسين تمثل فرصة.
  • ارتفاع سعر المنافسين تمثل فرصة.
  • عدم الإستجابة للعملاء بشكل سريع وفعال من قبل المنافسين تمثل فرصة.
  • زيادة الطلب على المنتج ثمثل فرصة كزيادة الطلب على السلع الإستهلاكية في شهر رمضان وزيادة الطلب على اللحوم في عيد الأضحى…..الخ.
  • زيادة شكاوى العملاء من الخدمة المقدمة من قبل المنافسين تمثل فرصة .
  • قوانين الإستثمار كالإعفاء الضريبي لبعض الصناعات أو بعض المدن الجديدة على سبيل المثال إعفاء من ضريبة الدخل لمدة عشرة سنوات في المدن الصناعية الجديدة تمثل فرصة .
  • كثرة الموردين تمثل فرصة.
  • ضعف المنافسون اقتصادياُ تمثل فرصة.
  • ضعف كفاءة العنصر البشري لدى المنافسين تمثل فرصة.

ثانيا –  التهديدات Threats

تهديدات

ثمثل أي شئ خارجي يوقف نمو المؤسسة ويهدد استقرارها ويؤثر على أرباحها سلباَ على سبيل المثال:

  • قوة التفاوض لدى الموردين إما بقلة الموردين أو التعامل مع مورد واحد بعينه أو قوة المورد نفسه اقتصاديأ وذلك يمثل تهديدا بزيادة سعر المواد الخام مع قلة الجودة ومن ثم يقود إلى زيادة سعر المنتج وقلة جودته.
  • قوة التفاوض لدى العملاء في حالة الشركة تتعامل مع عميل واحد أو تتعامل مع عميل قوي اقتصادياً كتعامل الموردون مع كارفور (عميل حجم مشترياته ضخمة) يستطيع أن يمثل تهديدا صريحا بطلب المنتجات من الموردين بأسعار مخفضة مع زيادة في الجودة ….الخ.
  • المنافسون الحاليون يمثل تهديداً بجودة منتج أفضل أو بسعر أقل أو بخدمة ما بعد البيع ممتازة.
  • ظهور منتجات بديلة كمنتجات التعبئة (الكرتون – الزجاج – العبوات البلاستيك – ….الخ).
  • المنافسون المحتملون ويمكن أن تتنبأ بحدوث ذلك من خلال :

1- في حالة قوة المورد يستطيع أن يهدد المؤسسة بإنتاج نفس المنتج Forward Integration. وفي هذه الحالة أصبح منافس وذلك من أكبر المنافسين المحتملين.

2- في حالة قوة العميل يستطيع أن يهدد المؤسسة بإنتاج نفس المنتج مثل كارفور في استطاعته أن ينتج ما يحتاجه من أي سلعة Backward Integration  وذلك من أكبر المنافسين المحتملين.

مثال تطبيقي واقعي :

كنت أعمل في شركة لإنتاج العبوات البلاستيك وكانت تورد منتجها إلى شركة GLC  وهي شركة مشهورة في مجال الدهانات كانت تستحوذ على 80 % من منتجات شركتنا واستمر التعامل معها تقريباً أربع سنوات ثم قررت شركة GLC  بعمل مصنع لصناعة عبوات البلاستيك الخاصة بها دون شرائها من شركتنا .

المؤسسة : شركتنا إنتاج العبوات البلاستيك

العميل: GLC

التهديد:    1- قوة التفاوض لدى العميل GLC  جعله منافس قوي محتمل .

      2– أصبحت بعد ذلك منافس حالي Backward Integration

        3- إنخفاض المبيعات بنسبة كبيرة جداً بسبب خروج GLC   كعميل.

لا تستطيع أي منشأة أن تبقى وتستمر وتزدهر وهي في معزل عن بيئتها الخارجية من:

  • منافسون قائمون.
  • منافسون محتملون.
  • الموردون
  • العملاء
  • الوضع السياسي( استقرار- اضطراب- التشريعات والقوانين……الخ)
  • الوضع الإقتصادي (رواج – ركود——الخ)
  • الوضع الإجتماعي (عادات- تقاليد- الهيكل السكاني…….الخ)
  • التطور التكنولوجي يمثل فرص لبعض الصناعات ويمثل تهديدا للبعض الآخر كصناعة جهاز الفيديو تلاشت بسبب ظهور أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية.

كيف نضع هدف استراتيجي للمنشأة (صياغة الاستراتيجيات

بمعنى أخر كيف تقوي نقاط قوتك وتتغلب على ضعفك؟ كيف تتعامل مع الفرص والتهديدات المحيطة بك ؟ …

كل ذلك في المقالة القادمة بإذن الله.